من الجان وعين الإنسان، حتى نزلت المعوذتان، فلما نزلت أخذ بهما وترك ما سواهما. رواه الترمذي، وابن ماجة، وقال الترمذي: ها حديث حسن غريب [1] .
(51) وعن عائشة، قالت: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"هل رئي فيكم المغربون؟"قلت: وما المغربون؟ قال: الذين يشترك فيهم الجن". رواه أبو داود [2] ."
(52) وذكر حديث ابن عباس:"خير ما تداويتم"في"باب الترجل".
(53) عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"المعدة حوض البدن، والعروق إليها واردة، فإذا صحت المعدة صدرت العروق بالصحة، وإذا فسدة المعدة صدرت العروق بالسقم".
(54) وعن علي، قال: بينما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات ليلة يصلي، فوضع يده على الأرض، فلدغته عقرب، فناولها [3] رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بنعله فقتلها ... فلما انصرف قال:"لعن الله العقرب، ما تدع مصليًا ولا غيره - أو نبيًا وغيره"- ثم دعا بملح وماء، فجعله في إناء، ثم جعل يصبه على أصبعه حيث لدغته ويمسحها ويعوذها بالمعوذتين. رواهما البيهقي في"شعب الإيمان" [4] .
(55) وعن عثمان بن عبد الله بن موهب، قال: أرسلني أهلي إلى أم سلمة بقدح من ماء، وكان إذا أصاب الإنسان عين أو شيء بعث إليها مخضبة [5] ، أخرجت من شعر رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وكانت تمسكه في جلجل [6] من فضة، فخضخضته له [7] ، فشرب منه، قال: فاطلعت في الجلجل فرأيت شعرات حمراء رواه
(1) قلت: وإسناده صحيح.
(2) رقم (5107) وإسناده ضعيف.
(3) أي ضربها.
(4) والأول منهما ضعيف والآخر صحيح.
(5) أي مركنة، وقيل: هي إجانة تغسل فيها الثياب.
(6) أي في حقة: وهي وعاء من خشب، والجلجل في الأصل: الجرس الصغير، ولعله يقصد به هنا وعاء من الفضة.
(7) أي حركته له.