فصل
في هديه - صلى الله عليه وسلم - في علاج الكرب والهم والغم والحزن
أخرجا في"الصحيحين"من حديث ابن عباس، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقول عند الكرب:"لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السموات السبع، ورب الأرض رب العرش الكريم" [1] .
وفي"جامع الترمذي"عن أنس، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، كان إذا حزنه أمر، قال:"يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث" [2] .
وفيه: عن أبي هريرة، أن النبي - صلى الله عليه وسلم -، كان إذا أهمه الأمر، رفع طرفه إلى السماء فقال:"سبحان الله العظيم"، وإذا اجتهد في الدعاء قال:"يا حي يا قيوم" [3] .
وفي"سنن أبي داود"عن أبي بكر، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"دعوات المكروب: اللهم رحمتك أرجو، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، وأصلح لي شأني كله، لا إله إلا أنت" [4] .
(1) أخرجه البخاري 11/ 122، 123 في الدعوات: باب الدعاء عند الكرب، ومسلم (2730) في الذكر والدعاء: باب دعاء الكرب.
(2) أخرجه الترمذي (3522) في الدعوات، وفي سنده يزيد بن أبان الرقاشي، وهو ضعيف.
(3) أخرجه الترمذي (3432) في الدعوات: باب ما يقول عند الكرب، وفي سنده إبراهيم بن الفضل المخزومي، وهو متروك.
(4) أخرجه أبو داود (5090) : باب ما يقول إذا أصبح، وأحمد 5/ 42، والبخاري في"الأدب المفرد" (701) ، وسنده حسن، وصححه ابن حبان (2370) وقد وهم المصنف رحمه الله، فجعل الحديث من مسند أبي بكر الصديق.