فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 109

[1] الكتابة". رواه أبو داود [2] ."

(49) وعن أبي أمامة بن سهل بن حنيف قال: رأى عامر بن ربيعة سهل بن حنيف يغتسل، فقال: والله ما رأيت كاليوم، ولا جلد مخبأة [3] .

قال: فلبط سهل، فأتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقيل له: يا رسول الله! هل لك في سهل بن حنيف؟ والله ما يرفع رأسه. فقال:"هل تتهمون له أحدًا". فقالوا: نتهم عامر بن ربيعة. قال: فدعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عامرًا، فتغلظ عليه [4] ، وقال:"علام يقتل أحدكم أخاه؟ ألا بركت [5] ؟ واغتسل له".

فغسل له عامر وجهه ويديه ومرفقيه وركبتيه وأطراف رجليه وداخلة إزاره في قدح، ثم صب عليه، فراح مع الناس ليس له بأس [6] . رواه في"شرح السنة"، ورواه مالك.

وفي روايته: قال:"إن العين حق. توضأ له" [7] .

(50) وعن أبي سعيد الخدري، قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتعوذ

(1) الياء من إشباع كسرة التاء.

(2) وإسناده صحيح.

(3) الجارية المخبأة في خدرها.

(4) أي كلمه بكلام شديد.

(5) أي هلا دعوت له بالبركة.

(6) وفي نسخة: ليس به بأس.

(7) وإسناده صحيح وفي نسخة: فتوضأ له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت