[1] الكتابة". رواه أبو داود [2] ."
(49) وعن أبي أمامة بن سهل بن حنيف قال: رأى عامر بن ربيعة سهل بن حنيف يغتسل، فقال: والله ما رأيت كاليوم، ولا جلد مخبأة [3] .
قال: فلبط سهل، فأتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقيل له: يا رسول الله! هل لك في سهل بن حنيف؟ والله ما يرفع رأسه. فقال:"هل تتهمون له أحدًا". فقالوا: نتهم عامر بن ربيعة. قال: فدعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عامرًا، فتغلظ عليه [4] ، وقال:"علام يقتل أحدكم أخاه؟ ألا بركت [5] ؟ واغتسل له".
فغسل له عامر وجهه ويديه ومرفقيه وركبتيه وأطراف رجليه وداخلة إزاره في قدح، ثم صب عليه، فراح مع الناس ليس له بأس [6] . رواه في"شرح السنة"، ورواه مالك.
وفي روايته: قال:"إن العين حق. توضأ له" [7] .
(50) وعن أبي سعيد الخدري، قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتعوذ
(1) الياء من إشباع كسرة التاء.
(2) وإسناده صحيح.
(3) الجارية المخبأة في خدرها.
(4) أي كلمه بكلام شديد.
(5) أي هلا دعوت له بالبركة.
(6) وفي نسخة: ليس به بأس.
(7) وإسناده صحيح وفي نسخة: فتوضأ له.