رسول الله! لأن أعافى فأشكر أحب إلي من أن أبتلى فأصبر، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ورسول الله يحب معك العافية".
ويذكر عن ابن عباس أن أعرابيًا جاء إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال له: ما أسأل الله بعد الصلوات الخمس؟ فقال:"سل الله العافية"، فأعاد عليه، فقال له في الثالثة:"سل الله العافية في الدنيا والآخرة".
وإذا كان هذا شأن العافية والصحة، فنذكر من هديه - صلى الله عليه وسلم - في مراعاة هذه الأمور ما يتبين لمن نظر فيه أنه أكمل هدي على الإطلاق ينال به حفظ وراحة البدن والقلب، وحياة الدنيا والآخرة، والله المستعان، وعليه التكلان، ولا حول ولا قوة إلا بالله.