أعلمك كلامًا إذا أنت قلته أذهب الله عز وجل همك وقضى دينك؟"قال: قلت: بلى يا رسول الله، قال:"قل إذا أصبحت وإذا أمسيت: اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال"، قال: ففعلت ذلك، فأذهب الله عز وجل همي، وقضى عني ديني [1] ."
وفي"سنن أبي داود"عن ابن عباس، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من لزم الاستغفار، جعل الله له من كل هم فرجًا، ومن كل ضيق مخرجًا، ورزقه من حيث لا يحتسب" [2] .
وفي"المسند"أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا حزنه أمر، فزع إلى الصلاة [3] ، وقد قال تعالى: {وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ} [البقرة: 45] .
وفي"السنن":"عليكم بالجهاد، فإنه باب من أبواب الجنة، يدفع الله به عن النفوس الهم والغم" [4] .
(1) أخرجه أبو داود (1555) في الصلاة: باب في الاستعاذة، وفي سنده غسان بن عوف البصري، وهو لين الحديث.
(2) أخرجه أبو داود (1518) في الصلاة: باب الاستغفار، وأحمد (2234) . وابن ماجة (3819) وفي سنده الحكم بن مصعب، وهو مجهول.
(3) أخرجه أحمد 5/ 38، وفي سنده محمد بن عبد الله الدؤلي وعبد العزيز بن حذيفة، لم يوثقهما غير ابن حبان.
(4) حديث صحيح أخرجه الطبراني في الأوسط من حديث أبي أمامة، وأحمد في"المسند"5/ 314 و 316 و 319 و 326 و 330 من حديث عبادة بن الصامت، وصححه الحاكم 2/ 74، 75 ووافقه الذهبي.