السيئة ـ على ما قرره داعية التوحيد الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله وجماعة [1] حيث قال في"كتاب المسائل":[ومن أمثلة البدع السيئة - على
قولٍ- [2] (بدعة المولد) ، قال التاج الفاكهاني رحمه الله في:"الموْرِد في عمل المَوْلِد" (ص 20) :"لا أعلم لهذا المولد أصلًا في كتاب ولا سنة ولم يُنْقَل عمله عن أحد من علماء الأمة الذين هم القدوة في الدين المتمسكون بآثار المتقدمين، بل هو بدعة أحدثها المبطلون، وشهوة نفس اعتنى بها الآكلون، بدليل أنا إذا أدَرْنا عليها الأحكام الخمسة قلنا: إما أن يكون واجبًا أو مندوبًا أو مباحًا أو مكروهًا أو محرمًا، وليس هو بواجب إجماعًا، ولا مندوبًا لأن حقيقة المندوب ما طلبه الشارع من غير ذم على تركه. وهذا لم يأذن فيه الشارع ولا فعله الصحابة والتابعون، ولا العلماء المتدينون فيما"
(1) اتُهِمَ الشيخ صالح الأسمري حفظه الله بطعنه في الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله، وتلك شكاة ظاهر عنك عارها، فيكفي ما قرره الشيخ صالح في"الإيناس برفع الالتباس"حيث قال: [ونخالف أولئك الذين ينبزون الأئمة وأهل العلم بألقاب سيئة ... فترى أحدهم يقول رافعًا عقيرته: (مَنْ محمد بن عبد الوهاب؟ حنبلي متعصب ... ) ، وما يدري أن محمد بن عبد الوهاب رحمه الله من أئمة المسلمين، الدعاة إلى توحيد رب العالمين] .
ويؤكد ذلك أيضًا شروحاته لكثير من كتب الإمام كـ"الأصول الثلاثة"، و"القواعد الأربعة"، و"كتاب التوحيد"، و"أصول الإيمان"، و"الأصول الستة"، و"مسائل الجاهلية"، و"كشف الشبهات"، و"كتاب الكبائر".
(2) (وقد صححه جماعة من أهل العلم، ومنهم: داعية التوحيد الإمام محمد بن عبد الوهاب
رحمه الله تعالى، حيث قال:"الأعياد من الشرائع فيجب فيها الاتباع، وحيث أُحْدِث في المولد إما مضاهاة للنصارى في ميلاد عيسى، وإما محبة للنبي - صلى الله عليه وسلم -، ويَصحب هذه الأعمال من الريا والكبر والاشتغال غير المشروع ما يُفْسد حال صاحبها"ا. هـ."ملحق المُصنَّفات" (ص 88) . ويُنظر كتاب:"رسائل في حكم الاحتفال بالمولد النبوي"دار العاصمة؛ ففيه تقرير حُرْمة الاحتفال بالمولد، والله الموفق لا رب سواه). هكذا في حاشية"كتاب المسائل".