الصفحة 86 من 93

قوله - صلى الله عليه وسلم:"ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه"قال النووي رحمه اله تعالى: معناه اجتمعا على حبّ الله وافترقا على حبّ الله، أي كان سبب اجتماعهما حبّ الله واستمرا على ذلك حتى تفرقا من مجلسهما وهما صادقان في حبّ كل واحد منهما صاحبه لله تعالى حال اجتمعا وافتراقهما.

وفي هذا الحديث: الحث على التحاب في الله وبيان عظم فضله، وهو من المهمات، فإن الحب في الله والبعض في الله من الإيمان وهو بحمد الله كثير يوفق له أكثر الناس أو من وفق له. أ. هـ. [1]

و قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ما أحب عبد عبدًا لله إلا أكرم ربّه" [2] .

وعن شرحبيل بن السمط أنه قال لعمرو بن عبسة: هل أنت محدثي حديثًا سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليس فيه نسيان ولا كذب، قال: نعم سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول": قال الله عز وجل: حقت محبتي للذين يتحابون من أجلي وقد حقت محبتي للذين يتزاورون من أجلي وقد حقت محبتي للذين يتباذلون من أجلي" [3] .

وعن ابن عباس رضي الله عنهما: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إن لله جلساء يوم القيامة عن يمين العرش، وكلتا يدي الله يمين على منابر من نور"

(1) شرح النووي.

(2) رواه أحمد في مسنده عن أبي أُمامة، صحيح الجامع (5393) .

(3) رواه أحمد بإسناد صحيح والطبراني والحاكم وقال: صحيح الإسناد، قال الهيثمي في مجمع الزوائد ... (10/ 279) (رواه الطبراني في الثلاثة وأحمد بنحوه ورجال أحمد ثقات، وقال الألباني في الترغيب:"حسن صحيح برقم(3021) "

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت