وجوههم من نور ليسوا بأنبياء ولا شهداء ولا صديقون"قيل يا رسول الله من هم؟ قال:"هم المتحابون بجلال الله تبارك وتعالى" [1] ."
وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ألا أُخبركم برجالكم في الجنة؟"
قالوا: بلى يا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال:"النبي في الجنة والصديق في الجنة والرجل يزور أخاه في ناحية المصر لا يزوره إلا لله في الجنة" [2] .
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إن الله تعالى قال: من عادى لي وليًا فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحبّ إلي مما افترضته عليه وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أُحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها وإن سألني لأُعطينه ولئن استعاذني لأُعيذنه" [3] .
(آذنته) : أعلمته بأني محارب له. (استعاذني) : روي بالباء وروي بالنون.
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"من أحبَّ أن يجد طعم الإيمان فليحبّ المرء لا يحبه إلا لله" [4] .
(1) رواه أحمد بإسناد حسن، قال في مجمع الزوائد (10/ 277) :"رواه الطبراني ورجاله وثقوا"، وصححه الألباني في الترغيب برقم (9022) .
(2) رواه الطبراني بإسناد حسن، الصحيحة (287) .
(3) رواه البخاري.
(4) رواه البيهقي عن أبي هريرة - رضي الله عنه -، رواه الحاكم من طريقين، وصحح أحدهما، وحسنه الألباني في الترغيب برقم (3012) وصحيح الجامع (5834) .