لكنه موجود حي وفق الفحوصات والاختبارات الطبية، مما يزيد في أمد أقصى مدة الحمل بقدر زيادة مدة السبات، فإذا قررت لجنة طبية متخصصة تشكل لهذا الغرض وجود حمل مستكن، فإن أقصى مدة الحمل تستمر حتى الولادة" [1] ."
8 -مشروع القانون العربي الموحد لمجلس وزراء العدل العرب: ففي المادة (80) منه:"أقل مدة الحمل ستة أشهر، أكثرها سنة" [2] .
9 -مشروع القانون الموحد للأحوال الشخصية لدول مجلس التعاون الخليجي: ففي المادة 74:"أقل مدة الحمل ستة أشهر، وأكثرها سنة" [3] .
ويلاحظ على أكثر مدة الحمل في القوانين السابقة ما يلي:
? أن القوانين ومشروعات القوانين المشار إليها متفقة على أن أكثر مدة الحمل سنة مع ملاحظة أن القانون الإماراتي جعل المدة سنة مع إمكان زيادتها على السنة إذا قررت لجنة طبية مختصة ذلك، فتزيد المدة إلى الولادة؛ وهذا بناء على ما يسمى عند الأطباء بالسبات، وهو يحدث عندما يتم الحمل، وفي مرحلة ما يتوقف هذا الحمل عن النمو لفترة لكنه موجود حي وفق الفحوصات والاختبارات الطبية، مما يزيد في أمد أقصى مدة الحمل بقدر زيادة مدة السبات. وزيادة المدة بناء على ما يقرره الأطباء من وجود سبب مقتضٍ للزيادة يثبته الفحص الطبي متفق مع ما ترجح للباحث من أقوال الفقهاء القائلين بأن المرجع في تحديد أكثر مدة الحمل هو عادة النساء في ذلك.
? ما أخذت به هذه القوانين من أن أكثر مدة الحمل سنة هو قول محمد بن عبد الله بن عبد الحكم من المالكية، وقد رجحه من العلماء المعاصرين: مصطفى أحمد الزرقا، ومحمد يوسف موسى، ويحيى عبد الرحمن الخطيب، وهو يرى أن تحلف المرأة الحامل اليمين في حالة إثبات النسب للزوج المتوفى، أو المطلق، إذا تجاوزت
(1) المصدر السابق ص 212 - 213.
(2) محمود محمد الطنطاوي- الأحوال الشخصية في الشريعة الإسلامية ص 452.
(3) النمكي- الأحوال الشخصية للمسلمين ص 415.