بسم الله الرحمن الرحيم
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله ... أما بعد
فإن من دواعي الكتابة في هذا الموضوع هو جهل البعض من الناس بأحكام توافق العيد مع الجمعة، وما يصدر من أسئلة حول هذا التوافق وما العمل وما هي المزايا .... الخ.
ولعل هذه الرسالة الخفيفة المحمل تكون نبراسًا ومفتاحًا للعلم ببعض أحكام التوافق، فمثل هذه الرسائل تنتشر بين الناس ويسهل تداولها وقراءتها
أخي القارئ الكريم: جلَّ من لا يخطئ، قال الصادق الصدوق - صلى الله عليه وسلم - [كلُّ بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون] صحيح الجامع للألباني برقم 4515 وقال عنه حسن وعزاه لأحمد والترمذي وابن ماجة والحاكم، ومن منَّالا يخطئ أو يحصل منه في عمله تقصير إلا من رحم الله، ولكني أخي الحبيب أطمع في عفوك وكرمك ونصحك على طريقة الشافعي رحمه الله:
تعمدني بنصحك بانفرادي،،،،،،، وجنبني النصح في الجماعة
فلا تبخل على أخيك بورقة أو قصاصة تبين له مواطن الخلل، وكيف العلاج، ولا تنس أني مثلك بشر يحدث في عملي خلل وتقصير فتمثل قول الحريري:
وإن تجد عيبًا فسد الخللا،،،،،،،،، قد جل من لا عيب فيه وعلا
رحم الله من قدم لي نصحًا وبارك فيه وسدد خطاه وكفاني شر من تتبع العثرات لأجل العثرات، وأخيرًا أسأله أن يجعل عملي هذا خالصًا لوجهه الكريم والحمد لله رب العالمين.
كتبه
محمد بن فنخور العبدلي
المدرس بالمعهد العلمي في محافظة القريات
1/ 1 / 1415 هـ
روجع في شهر شعبان 1425 هـ