لقد وردت أحاديث كثيرة حول هذا الموضوع، بعضها صحيح وبعضها دون ذلك وسوف أذكر طرفًا منها معتمدًا بعد الله على تخريجات وتعليقات محدث العصر محمد بن ناصر الدين الألباني اسكنه الباري فسيح جناته وهي:
1 -روى النسائي عن إياس بن أبي رملة قال: سمعت معاوية، سأل زيد بن أرقم: أشهدت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - عيدين؟ قال نعم صلى العيد من أول النهار ثم رخص في الجمعة، وزاد أبو داود فقال: من شاء أن يصلي فليصل (صحيح النسائي برقم 1500 وصحيح أبي داود برقم 945 وصحيح ابن ماجة 1310) 0
2 -روى النسائي عن وهب بن كيسان، قال: اجتمع عيدان على عهد ابن الزبير، فأخر الخروج حتى تعالى النهار، ثم خرج فخطب فأطال الخطبة، ثم نزل فصلى، ولم يصل للناس يومئذ الجمعة، فذكر ذلك لابن عباس فقال أصاب السنة، وروى أبو داود مثله (صحيح النسائي برقم 1501 وصحيح أبي داود برقم 946) 0
3 -روى أبو داود عن أبي هريرة: عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: قد اجتمع في يومكم هذا عيدان، فمن شاء أجزأه من الجمعة، وإنا مجمعون (صحيح أبي داود برقم 948) 0
4 -روى ابن ماجة عن ابن عمر: قال اجتمع عيدان على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - فصلى بالناس، ثم قال من شاء أن يأتي الجمعة فليأتها ومن شاء أن يتخلف فليتخلف (صحيح ابن ماجة 1312) 0
قال ابن القيم: ورخص لهم [أي النبي - صلى الله عليه وسلم -] إذا وقع العيد يوم الجمعة أن يجتزئوا بصلاة العيد عن حضور الجمعة (زاد المعاد 1/ 448)