لذلك آثار كثيرة، منها:
1.سوء الحال عند الموت:
قال تعالى: {إن الذين ارتدوا على أدبارهم من بعد ما تبين لهم الهدى الشيطان سول لهم وأملى لهم ذلك بأنهم قالوا للذين كرهوا مانزل الله سنطيعكم في بعض الأمر والله يعلم إسرارهم فكيف إذا توفتهم الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم} [1] .
قال ابن كثير في معنى الآية: {فكيف إذا توفتهم الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم} أي: كيف حالهم إذا جاءتهم الملائكة لقبض أرواحهم، وتعاصت الأرواح في أجسادهم، واستخرجتها الملائكة بالعنف والقهر والضرب) [2] .
وقال تعالى: {ومن أظلم ممن افترى على الله كذبًا أو قال أوحي إلي ولم يوح إليه شيء ومن قال سأنزل مثل ماأنزل الله ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت والملائكة باسطوا أيديهم أخرجوا أنفسكم اليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تقولون على الله غير الحق وكنتم عن آياته تستكبرون} [3] .
فمن بدل حكم الله أو زاد فيه ونقص، أو أعرض عنه فهو داخل في هذا الوعيد الوارد في الآيات السابقة.
2.العذاب الأليم بعدم تزكية الله لهم، وتوعدهم بالنار:
(1) محمد: 25 ــ 27.
(2) تفسير ابن كثير: 4/ 182.
(3) الأنعام: 93.