وفي ذم اليهود قال تعالى: (- - - رضي الله عنهم - - (- (- - - صلى الله عليه وسلم - (- - - (- صلى الله عليه وسلم -- صلى الله عليه وسلم - - - - جل جلاله - - - - رضي الله عنه - الله أكبر (- (- - رضي الله عنهم - - (- (- - - - رضي الله عنهم - - - صلى الله عليه وسلم - - - (( (- صلى الله عليه وسلم - - (- - - - - رضي الله عنه - تمت (قرآن كريم - رضي الله عنهم - (( - - رضي الله عنه - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - (( (( (- - - - - - جل جلاله - - - - - - (- (- - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - صدق الله العظيم - - (- رضي الله عنه - (- - رضي الله عنه - (( (- (- (( (- (- - - (( المائدة: 64) .
وبالجملة فإن ذم القتل بغير حق والعلو في الأرض والفساد فيها ورد في القرآن في أكثر من مائة وعشرين موضعًا.
لكل ما سبق كان من الطبيعي أن تكون الحرب في الإسلام مكروهة في الجملة، ينبغي ما أمكن تفاديها، وفي المعنى جاء الحديث الشريف عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم: (( لاَ تَتَمَنَّوْا لِقَاءَ الْعَدُوِّ، وَاسْأَلُوا اللَّهَ الْعَافِيَةَ، فَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاثْبُتُوا ) ) (متفق عليه) . وكان من الطبيعي أن لا يسمح الإسلام بالحرب إلا في حالة الضرورة الشرعية، وفي هذه الحال تحكم الحرب مبادئ ترتكز على القيمة الأساسية (العدل) .