وقال الإمام القرطبي في تفسير الآية الكريمة (- صدق الله العظيم - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - (المحتويات (تمهيد - - رضي الله عنه - تم بحمد الله (- (- - رضي الله عنه - - (تمت - - رضي الله عنه - (- - جل جلاله - - {تم بحمد الله الله (قرآن كريم - - - - فهرس - - رضي الله عنه - (- صدق الله العظيم - صلى الله عليه وسلم - -} - قرآن كريم (- (-(( - - (: (( دلَّت الآية أيضًا على أنَّ كفر الكافر لا يمنع من العدل عليه … وأنَّ المثلة بهم غير جائزةٍ، وإن قتلوا نساءنا وأطفالنا وغمُّونا بذلك فليس لنا أن نقتلَهم بمثله، قصدًا لإيصال الهمِّ والحزن إليهم ) ).
وقال في تفسير قوله تعالى: ( - قرآن كريم (- (- (- - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - -(( (- - (تمهيد - رضي الله عنهم - - (- - - - رضي الله عنه - (( (- {- - - (بسم الله الرحمن الرحيم (- - رضي الله عنه - الله أكبر قرآن كريم (- (- (- (- - صدق الله العظيم - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم -} - (- صلى الله عليه وسلم - (- - رضي الله عنه - - (( - - (: (( قال ابن عباس وعمر بن عبد العزيز ومجاهد: هي محكمةٌ، أي: قاتلوا الذين هم بحالة من يقاتلونكم، ولا تعتدوا في قتل النساء والصبيان والرهبان وشبههم ) ).
وقال عمر بن الخطاب: (( اتقوا الله في الذرية والفلاَّحين الذين لا ينصبون لكم الحرب ) ).
وكان عمر بن عبد العزيز لا يقتل حرَّاثًا.
ويدلُّ تاريخ الإسلام في كل العصور على أنَّ المسلمين الملتزمين طبَّقوا هذا المبدأ دون استثناء.
أبرز مظهر للعلاقات الدولية في حالة السلم المعاهدات.
وقد عني القرآن في زهاء ثلاثين موضعا منه بالتأكيد على وجوب وفاء المسلم بالعهد وتحريم الإخلال به.