فهرس الكتاب

الصفحة 72 من 111

وهذا المبدأ قيد على قاعدة"المعاملة بالمثل"، فلا خيار للمسلم في عدم الالتزام بالمعايير الأخلاقية الإسلامية في معاملة العدو، وإن كان العدو لم يلتزم بها. ولا خيار للمسلم في عدم الوقوف عند حدود الله، وإن كان عدوه المحارب تجاوز هذه الحدود، فإذا مثَّل محاربو المسلمين بقتلى المسلمين فلا يجوز للمسلمين معاملتهم بالمثل، وإذا قتل الأعداء نساء المسلمين وصبيانهم أو غير المقاتلين منهم فلا يجوز للمسلمين أن يقتلوا نساء الأعداء أو صبيانهم أو غير المقاتلين منهم.

وقد أفاض المفسرون عند تفسيرهم للآية السابقة: ( - قرآن كريم (- (- (- - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - (( (- - (تمهيد - رضي الله عنهم - - (- - - - رضي الله عنه - (( (- {- - - (بسم الله الرحمن الرحيم (- - رضي الله عنه - الله أكبر قرآن كريم (- (- (- (- - صدق الله العظيم - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم -} - (- صلى الله عليه وسلم - (- - رضي الله عنه - - (( - - - - - (- - - - صدق الله العظيم - - (- (- - (( (- - رضي الله عنه - - (( (- (- - - (في ذكر ما ورد من النصوص عن الرسول - صلى الله عليه وسلم - وخلفائه تطبيقًا لهذه الآية.

من ذلك ما روى مسلم عن بريدة أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان [إذا بعث جيشًا] يقول: (( اغْزُوا وَلاَ تغلوا، ولا تَغْدِرُوا، ولا تمثلوا، ولا تقتلوا الوليد، ولا أصحاب الصوامع ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت