الصفحة 11 من 42

وفي المحيط: التَّصْفِيقُ: ضَرْب بَاطنِ الكفِّ بباطن الأخرى حتى يُسمع لها صوت (1) ، وفي معجم الغني للدكتور عبد الغني أبو العزم تَصْفِيقٌ اِهْتَزَّتِ القَاعَةُ بِالتَّصْفِيقِ: ضَرْبُ الأَكُفِّ بَعْضِهَا بِبَعْضٍ (2)

جاء في لسان العرب: المُكاء، مُخفف: الصَّفِير، مَكا الإِنسان يَمْكُو مَكْوًا ومُكاء: صَفَرَ بفِيه، قال بعضهم: هو أَن يَجمع بين أَصابع يديه ثم يُدخِلها في فيه ثم يَصْفِر فيها، قال ابن السكيت: المُكاءُ الصَّفير، قال: والأَصوات مضمومة إِلا النِّداء والغِناء (3) ، وفي الصّحّاح: والمُكاءُ مخفّف: الصفير، وقد مَكا يَمْكو مَكْوًا ومُكاءً: صَفَر (4) ، وفي مقاييس اللغة: الميم والكاف والحرف المعتل أصلٌ صحيح يدلُّ على معان ثلاثة: أحدها شيءٌ من الأصوات، والآخَر خشونة في الشيء، والآخِر ضربٌ من العَسَل، فالأوَّل مكا يمكو: صَفَر في يَدِهِ وقد جَمَعها، مُكَاءً (5) ، وفي معجم الغني الدكتور عبد الغني أبو العزم: ضَجَّتِ القَاعَةُ بِالتَّصْفِيرِ مَجْمُوعَةٌ مِنَ الأَصْوَاتِ الْمَهْمُوسَةِ تَتَحَوَّلُ إِلىَ ضَجِيجٍ (6) ، التصفير: من صفر، التصويت بدفع الهواء من الفم عبر الشفتين المجموعتين، معجم لغة الفقهاء (1/ 132) ، لسان العرب (4/ 460) ، النهاية في غريب الأثر (3/ 69) ، ويكون الصوت خاليا من الحروف، التعاريف (1/ 459) ،المصباح المنير (1/ 342) (7) 0

للتصفيق استعمالات متعددة ذكرها الشيخ القرضاوي وهي:

الأول: التنبيه، كما إذا دخل أحد دار أحد، وأراد أن ينبه صاحب الدار أو أهل الدار، صفق بيديه، ليلعمهم أنه موجود 0

الثاني: الإطراب، كأن يستخدم مساعدا للدف ونحوه من الآلات بصورة منتظمة كأنها موزونة 0

الثالث: الاستحسان، كما نشاهد في تصفيق الجمهور حين يلقي الشاعر قصيدة، أو يلقي الخطيب خطبة تهز المشاعر، فما أن يفرغ الشاعر أو الخطيب من إلقاء قصيدته أو خطبته أو جزء مهم منها، حتى تضج القاعة بالتصفيق 0

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1 -- المحيط

2 -- معجم الغني للدكتور عبد الغني أبو العزم مادة صفق

3 -- لسان العرب - مادة مكا

4 -- الصّحّاح في اللغة - مادة مكا

5 -- مقاييس اللغة - مادة مكا

6 -- معجم الغني للدكتور عبد الغني أبو العزم - مادة صفر

7 -شبكة مشكاة الإسلامية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت