1 -... جاء في الحديث الصحيح التسبيح للرجال والتصفيق للنساء، أخرجه الأئمة الستة في كتبهم كما ذكره المناوي في فيض القدير، فهذا الحديث وإن كان واردا في الصلاة فهو بعمومه يدل على أن التصفيق خاص بالنساء، وقد قال العلماء العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب 0
2 -... النساء من عادتهن التصفيق في كل أمر مفرح، فكاد أن يكون ذلك من مختصاتهن وتشبه الرجال بالنساء ممنوع لحديث الإمام أحمد وأبو داود والترمذي وغيرهم (لعن الله المتشبهين من الرجال بالنساء) 0 (1)
سئل الشيخ ابن باز: سمعت أن التصفيق لا يجوز في الإسلام مثلا , التصفيق للأطفال إذا قاموا بتأدية أي عمل حلال، هل يمكن أن توضح إذا كان هذا صحيح وهل هناك أي حديث يتعلق بذلك؟ فأجاب: الحمد لله التصفيق في الحفلات من أعمال الجاهلية، وأقل ما يُقال فيه الكراهة، والأظهر في الدليل تحريمه، لأن المسلمين منهيون عن التشبّه بالكفرة، وقد قال الله سبحانه في وصف الكفار من أهل مكّة: (وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصدية) ، قال العلماء: المكاء الصفير، والتصدية: التصفيق. والسنة للمؤمن إذا رأى أو سمع ما يعجبه أو ما ينكره أن يقول: سبحان الله أو يقول الله أكبر، كما صح ذلك عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في أحاديث كثيرة. ويشرع التصفيق للنساء خاصة، إذا نابهنّ شيء في الصلاة أو كنّ مع الرجال فسها الإمام في الصلاة فإنه يُشرع لهنّ التنبيه بالتصفيق، أما الرجال فينبّهونه بالتسبيح كما صحّت بذلك السنّة عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، وبهذا يُعلم أن التصفيق من الرجال فيه تشبّه بالكفرة والنساء وكل ذلك منهيّ عنه، والله ولي التوفيق (2) ، وسئل الشيخ عبد العزيز الراجحي: ما حكم التصفيق للتشجيع كما يفعل في المدارس؟ فأجاب: غير مشروع هذا، التصفيق فيه مشابهة للمشركين، قال الله تعالى (وَمَا كَانَ صَلاَتُهُمْ عِندَ الْبَيْتِ إِلاَّ مُكَاء وَتَصْدِيَةً فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ) ، المشروع التكبير الله أكبر، إذا أعجبه شيء يقول: الله أكبر الله أكبر، والتسبيح، كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم - (الله أكبر إنها السنن) رواه الترمذي: الفتن (2180) , وأحمد (5/ 218) وهكذا الصحابة لما قال لهم النبي - صلى الله عليه وسلم -(إني لأرجو أن تكونوا ربع أهل الجنة قال: فكبرنا قال: إني لأرجو أن تكونوا ثلث أهل الجنة،
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 -موقع الشيخ
2 -موقع الشيخ ابن باز http://www.binbaz.org.sa/mat/54
فكبرنا، قال: والذي نفسي بيده لأرجو أن تكونوا شطر أهل الجنة، كبروا) رواه الترمذي: تفسير القرآن (3168) , وأحمد (4/ 432) ، المشروع إذا رأى الإنسان شيئًا يعجبه أن يكبر أو يسبح (1) ، وسئلت اللجنة الدائمة عن التصفيق من الرجال