الصفحة 26 من 32

الشرور، ونأى بنفسه عن المهانة والتبعية والمشاركة في المخالفة، لأن مجالس الفارهين لا تخلو من معاص وتجاوزات، يحمل تبعاتها العالم الساكت، والمشارك المقلد، وقد قال تعالى عن أهل الإيمان (وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ) [القصص: 55] ، وقال عن عباد الرحمن(وَالَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ

الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا) [الفرقان: 72] ، وقال في التحذير من

المجالس المختلطة والحاوية للمناكر (فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ) . [النساء: 140] .

فهذه نصوص في غاية السطوع والجلالة، تؤكد خطورة المشاركة المحرمة، المذهبة بالسمت والوقار لكل مؤمن، فكيف بالعالم الفقيه، والشيخ الجليل؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت