وله صور منها:
1 -التقعر في الكلام، وإظهار التفاصح، والاستدلال بمكنونات المعرفة، وغرائب المعلومات للإشارة والانتباه.
2 -استعمال كلمات الراسخين، والمحققين المنقطعين من نحو: قلت - لي - عندي، حررته، وكشفناه في كتابنا.
ومن لطائف ابن دقيق العيد رحمه الله قوله:
يقولون هذا عندنا غير جائز
ومن أنتم حتى يكون لكم عندُ؟!
3 -التمدح بالكتب وشرائها، وإدامة حملها للإعلان دون مصداقية واهتمام.
4 -إبداء السمت الكاذب، والسكينة المصطنعة ليسر الناظرين، ويجذب المتلهفين.
5 -المجادلة في العلم بحدة، إلى رفع الصوت، ومخاصمة المخالف، وتسفيه رأيه وعقله.
وقد قال صلى الله عليه وسلم: (ما ضل قوم بعد هدى كانوا عليه إلا أوتوا الجدل) ثم تلا (مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلاَّ جَدَلًا) وفي القرآن (وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ) .