الصفحة 8 من 32

حَفِيظٌ عَلِيمٌ) (يوسف:55) وأما من يطلبها وهو ناقص الصفات، فقد وقع في المحذور، وجنى على نفسه، وفي الحديث (إنها أمانة، وإنها يوم القيامة خزي وندامة) .

ولمخاطر الوظائف الدينية، كرهها السلف الصالح، وذموها والمنتمين إليها.

كتب الإمام ابن المبارك إلى إسماعيل إبراهيم بن علية المحدث الشهير لما بلغه، أنه ولي الصدقات هذه الأبيات المفعمة بالنصح والمعاتبة:

يا جاعل العلم له بازيًا ... يصطاد أموال المساكين

احتلت للدنيا ولذاتها ... بحيلة تذهب بالدين

فصرت مجنونًا بها بعدما ... كنت دواءً للمجانين

أين رواياتك في سردها ... عن ابن عون وابن سيرين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت