الصفحة 2 من 25

هو أبو محمد علي بن أحمد بن سعيد بن حزم بن غالب بن صالح بن أبي سفيان بن يزيد، وجده الأقصى في الإسلام اسمه يزيد مولى ليزيد بن أبي سفيان رضي الله عنه. [1]

قال القاضي صاعد بن أحمد: كتب إلي ابن حزم بخطه يقول: (( ولدت بقرطبة في الجانب الشرقي في ربض منية المغيرة، قبل طلوع الشمس آخر ليلة الأربعاء، آخر يوم من رمضان سنة 384 هـ، بطالع العقرب، وهو اليوم السابع من نونير ) ). [2]

يقول الذهبي رحمه الله: (( نشأ في تنعم ورفاهية ورزق ذكاء مفرطًا، وذهنًا سيالا ً، وكتبا ًنفيسة كثيرة وكان والده من كبراء أهل قرطبة عمل الوزارة في الدولة العامرية، وكذلك وُزِّرَ أبو محمد في شبيبته، وكان قد مهر أولًا في الأدب والأخبار والشعر، وفي المنطق وأجزاء الفلسفة فأثرت فيه تأثيرًا، ليته سلم من ذلك ) ). [3]

وأما عمره عند ابتداء طلب علم الفقه والحديث فإنه يتبين من خلال قول ابن حزم عن شيخه أحمد بن محمد ابن الجسور: (( وهو أول شيخ سمعت منه قبل الأربعمائة ) ) [4] ، وحدد الذهبي ذلك بأنه في عام 399 هـ [5] ، فيكون أول سماع ابن حزم رحمه الله في سن الخامس عشرة، كما أنه بعد ذلك

(1) جذوة المقتبس للحميدي (ص 308) .

(2) الصلة لابن بشكوال (2/ 417) ، والمقصود بـ (السابع من نونير) : 7 نوفمبر 994 م.

(3) سير أعلام النبلاء (18/ 186) .

(4) الصلة (1/ 29) ، جذوة المقتبس (ص 309) .

(5) نفح الطيب للمقري (2/ 78) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت