فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 83

3 -وعن البراء - رضي الله عنه - قال: كَانَ رسُول الله - صلى الله عليه وسلم - مربوعًا [1] ولقد رأيته في حلة حمراء ما رأيت شيئًا قط أحسن منه. متفق عليه [2] .

4 -وعن أبي جحيفة وهب بن عبد الله - رضي الله عنه - قال: رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - بمكة وهو بالأبطح [3] في قبة له حمراء من أدم، فخرج بلال بوَضوئه، فمن ناضح ونائل، فخرج النبي - صلى الله عليه وسلم - وعليه حلة حمراء، كأنِّي أنظر إلى بياض ساقيه، فتوضأ وأذَّن بلال، فجعلت أتتبع فاه ههنا وههنا، يقول يمينًا وشمالًا: حي على الصلاة، حي على الفلاح، ثم ركزت [4] له عنزة فتقدَّم فصلى يمر بين يديه الكلب والحمار لا يمنع. متفق عليه [5] .

العنزة بفتح النون: نحو العكازة.

5 -وعن أبي رمثة رفاعة التيمي - رضي الله عنه - قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعليه ثوبان أخضران. رواه أبو داود والترمذي [6] بإسناد

صحيح.

6 -وعن جابر - رضي الله عنه -، أن رسول - صلى الله عليه وسلم: دخل يوم فتح مكة وعليه

(1) مربوعًا: لم يكن طويلًا ولا قصيرًا، وكان إلى الطول أقرب. و «الحلة» ثوب له ظهارة وبطانة من جنس واحد.

(2) البخاري (10/ 258) ، ومسلم (23337) وأخرجه أبو داود (4072) والترمذي (1724) ، والنسائي (8/ 203) .

(3) «الأبطح» - وهو المُحَصَّب: براح من الأرض بينه وبين منى قدر ميل. و «القُبَّة» الخيمة. «ولأدَم» بفتح الهمزة والدال المهملة: جمع أديم: الجلد المدبوغ، و «الوضوء» بفتح الواو: الماء المعد للوضوء.

(4) أي: غرزت.

(5) البخاري (1/ 408، 409) ومسلم (503) .

(6) أبو داود (4065) ، والترمذي (2813) وأخرجه النسائي (8/ 204) وسنده صحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت