بذيولهن، قال: «يرخين شبرًا» قالت: إذًا تنكشف أقدامهن. قال: «فيرخينه ذراعًا لا يزدن» .
رواه أبو داود، والترمذي [1] وقال: حديث حسن صحيح.
باب استحباب ترك الترفع
في اللباس تواضعًا
قال النووي قد سبق في باب فضل الجوع وخشونة العيش جمل تتعلق بهذا الباب.
وعن معاذ بن أنس - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «من ترك اللباس تواضعًا لله، وهو يقدر عليه، دعاه الله يوم القيامة على رؤوس الخلائق حتى يخيره من أي حلل الإيمان شاء يلبسها» رواه الترمذي [2] وقال: حديث حسن.
باب استحباب التوسط في اللباس
ولا يقتصر على ما يزرى به لغير حاجة ولا مقصود شرعي.
عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إن الله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده» . رواه الترمذي [3] وقال: حديث حسن.
(1) أبو داود (4119) ، والترمذي (1736) ، وأخرجه النسائي (8/ 209) وإسناده صحيح.
(2) الترمذي (2483) وسنده حسن، وأخرجه أحمد (3/ 438 و 439) وصححه الحاكم (4/ 183، 184) .
(3) الترمذي (2820) وسنده حسن، وفي الباب عن أبي الأحوض أن أباه أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو أشعث سيئ الهيئة، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «أما لك مال؟» قال: من كل المال قد آتاني الله عز وجل: قال فإن الله عز وجل: «إذا أنعم على عبد نعمة أحب أن ترى عليه» . أخرجه أحمد (3/ 473 و 474) والنسائي (8/ 196) وسنده قوي.