قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «ما أسفل من الكعبين من الإزار فهو في النار» رواه البخاري.
وقال عليه الصلاة والسلام «لا ينظر الله إلى من جر إزاره بطرا» وفي رواية: «لا ينظر الله يوم القيامة إلى من جرَّ ثوبه خيلاء» رواه مالك والبخاري ومسلم.
وقال عليه الصلاة والسلام: «ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم المسبل والمنان والمنفق سلعته بالحلف الكاذب» رواه مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة، والمسبل هو الذي يسبل ثوبه أو إزاره أو سراويله فيطيلها حتى تكون أسفل من الكعبين، والمنان - هو الذي يمن بما أعطى، والمنفق سلعته بالحلف الكاذب - البائع الذي يروج بضاعته بالحلف الكاذب فيحلف أنه اشترى السلعة بكذا أو أنها سيمت بكذا أو أنه باع بكذا وهو كاذب من أجل ترويج سلعته.
وفي الحديث أيضا «بينما رجل يمشي في حلَّة تعجبه نفسه مرجلًا رأسه يختال في مشيته إذ خسف الله به الأرض فهو يتجلجل فيها إلى يوم القيامة» متفق عليه وقال - صلى الله عليه وسلم: «الإسبال في الإزار والقميص والعمامة» من جر شيئًا منها خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة» رواه أبو داود والنسائي بإسناد صحيح.
وقال - صلى الله عليه وسلم: «إزرة المؤمن إلى نصف ساقيه ولا حرج فيما بينه وبين الكعبين وما كان أسفل من الكعبين فهو في النار» رواه أبو داود بإسناد صحيح.