فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 83

فصل في آداب الأكل

من الفقه الإسلامي

يستحب غسل اليد قبل الطعام وبعده ولو كان على وضوء، وأن يتوضأ الجنب قبل الأكل، ولا يكره غسل يديه في الإناء الذي أكل فيه، ويكره بطعام وهو القوت ولو بدقيق حمص وعدس وباقلاء ونحوه - قال الشيخ [1] الملح ليس بقوت وإنما يصلح به القوت - ولا بأس بنخالة وإن دعت الحاجة إلى استعمال القوت - مثل الدبغ بدقيق الشعير والتطبب للجرب باللبن والدقيق ونحو ذلك رخص فيه، وغسل الفم بعد الطعام مستحب، ويسن أن يتمضمض من شرب اللبن، ويسن أن يلعق أصابعه قبل الغسل والمسح، أو يُلعقها غيره، ويعرض رب الطعام الماء لغسلها ويقدمه بقرب طعامه، ولا يعرض الطعام [2] وتسن التسمية على الطعام والشراب ويجهر بها فيقول: بسم الله - قال الشيخ: ولو زاد الرحمن الرحيم لكان حسنًا - وأن يأكل بيمينه ومما يليه، ويكره تركهما، والأكل والشرب بشماله إلا من ضرورة، وأن جعل بيمينه خبزًا وبشماله شيئًا يأتدم به وجعل يأكل من هذا كره لأنه آكل بشماله ولما فيه من الشره، فإن أكل أو شرب بشماله أكل وشرب معه الشيطان، وإن نسي التسمية في أوله قال إذا ذكر: بسم الله أوله وآخره، فإن كانوا جماعة سموا كلهم، ويسمي المميز ويسمي

(1) يعني بالشيخ شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله.

(2) السنة تقديم الطعام من غير أن يعرضه أولًا باستشارة المدعو فقد يستحي الضيف أن يطلبه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت