فهرس الكتاب

الصفحة 69 من 83

عن من لا عقل له ولا تمييز، ويحمد الله جهرًا إذا فرغ، ويقول ما ورد: ومنه: الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وجعلنا مسلمين، ويسن الدعاء لصاحب الطعام، ومنه: أفطر عندكم الصائمون وأكل طعامكم الأبرار وصلت عليكم الملائكة، ويستحب إذا فرغ من الأكل ألا يطيل الجلوس من غير حاجة بل يستأذن رب المنزل وينصرف، يسمي الشارب عند كل ابتداء، ويحمد عند كل قطع، وقد يقال مثله في أكل كل لقمة. فعله أحمد وقال: أكل وحمد خير من أكل وصمت، ويكره الأكل من ذروة الطعام ومن وسطه بل من أسفله، وكذلك الكيل، ويكره نفخ الطعام والشراب والتنفس في إناءيهما، وأكله حارًّا إن لم تكن حاجة ومما يلي غيره إن كان الطعام نوعًا واحدًا. فإن كان أنواعًا أو فاكهة قال الآمدي: أو كان يأكل وحده فلا بأس، وكره أحمد أن يتعمد القوم حين وضع الطعام فيفاجئهم، وكذا من غير أن يُدعي: وهو الطفيلي، وفي الشرح لا يجوز، وإن فجأهم بلا تعمد أكل نصًا، وكره الخبز الكبار، وقال ليس فيه بركة، ويكره أن يستبذله فلا يمسح يده ولا السكين به، ولا يضعه تحت القصعة ولا تحت المملحة، بل يوضع الملح وحده على الخبز، ويستحب أن يصغر اللقمة ويجيد المضغ ويطيل البلع: قال الشيخ: إلا أن يكون هناك ما هو أهم من الإطالة: واستحب بعض الأصحاب تصغير الكسر، وينوي بأكله وشربه التقوى على الطاعة، ويبدأ الأكبر والأعلم وصاحب البيت، ويكره لغيرهما السبق إلى الأكل وإذا أكل معه ضرير استحب أن يعلمه بما بين يديه، ويسن مسح الصحفة وأكل ما تناثر منه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت