فهرس الكتاب

الصفحة 70 من 83

والأكل عند حضور رب الطعام وإذنه والأكل بثلاث أصابع، ويكره بما دونها وبما فوقها ما لم تكن حاجة، ولا بأس بالأكل بالملعقة.

فصل: ويكره القران في التمر ونحوه مما جرت العادة بتناوله أفرادًا وفعل ما يُستقذر من بصاق ومخاط وغيره، وأن ينفض يده في القصعة، وأن يُقدِّم إليها رأسه عند وضع اللقمة في فيه، وأن يغمس اللقمة الدسمة في الخل أو الخل في الدسم فقد يكره غيره، ولا بأس بوضع الخل والبقول على المائدة: غير الثوم والبصل وماله رائحة كريهة ويكون عنده ما يدفع به الغصة، وينبغي أن يحوِّل وجهه عند السعال والعطاس عن الطعام أو يبعده عنه أو يجعل على فيه شيئًا لئلا يخرج منه بصاق فيقع في الطعام، وإن خرج من فيه شيء ليرمي به صرف وجهه عن الطعام وأخذه بيساره، ويكره رده إلى القصعة، وأن يغمس بقية اللقمة التي أكل منها في المرقة، وكذا هندسة اللقمة وهو أن يقضم بأسنانه بعض أطرافها ثم يضعها في الأدم، وأن يتكلم بما يستقذر أو بما يضحكهم أو يخزيهم، وأن يأكل متكئًا أو مضطجعًا أو منبطحًا، وفي الغنية وغيرها أو على الطريق، وأن يعيب الطعام، وأن يحتقره؛ بل إن اشتهاه أكله وإلا تركه، ولا بأس بمدحه، ويستحب أن يجلس على رجله اليسرى وينصب اليمنى أو يتربع - قال ابن الجوزي: ولا يشرب الماء في أثناء الطعام فإنه أجود في الطب - وينبغي أن يقال إلا أن يكون ثم عادة، ولا يعب الماء عبَّا، وأن يأخذ إناء الماء بيمينه ويسمي وينظر فيه ثم يشرب منه مصًّا مقطعًا ثلاثًا ويتنفس خارج الإناء،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت