ذات ليلة في مسير، فقال لي: «أمعك ماء؟» قلت: نعم، فنزل عن راحلته فمشى حتى توارى [1] ، في سواد الليل ثم جاء فأفرغت عليه من الإداوة، فغسل وجهه وعليه جبة من صوف، فلم يستطع أن يخرج ذراعيه منها حتى أخرجهما من أسفل الجبة، فغسل ذراعية ومسح برأسه، ثم أهويت [2] لأنزع خفيه فقال: «دعهما فإني أدخلتهما طاهرتين» ومسح عليهما. متفق عليه [3] .
وفي رواية: وعليه جبة شامية ضيقة الكمين.
وفي رواية: أن هذه القضية كانت في غزوة تبوك.
(1) أي: غاب عن رؤية البصر. «والإداوة» بكسر الهمزة وبالدال المهملة: المطهرة.
(2) أي: مددت يدي.
(3) البخاري (10/ 228) ، ومسلم (274) (77) و (79) .