إذن فخاتم الخطبة (الدبلة) إن كان من ذهب فهو حرام سيئ على الرجل من جهتين: من جهة أنه ذهب، ومنه جهة العقيدة الفاسدة والتقليد الأعمى الذي مصدره من النصارى، وإن كان غير ذهب أو استعملته الأنثى فهو سيئ من جهة واحدة وهي العقيدة الفاسدة.
8 -ومن اللباس المحرم لبس الرجل والمرأة ما لا يستر من الثياب ما يجب ستره كلبس الخفيف الذي لا يستر، والقصير، ويتضح ذلك في الرجال في أيام الصيف حيث يلبسون سراويل قصيرة يبدو منها بعض الفخذ، وثيابًا خفيفة عليها لا تستر، وهذا غير ساتر في الصلاة؛ فلا تصح الصلاة حينئذ، فيقعون في خطر عظيم حيث يصلون صلاة لا تنفعهم. ويتضح ذلك في النساء حيث تلبس خمارًا خفيفًا وتخرج إلى السوق فتبدو كأنها غير ساترة وجهها.
فاتقوا الله أيها المسلمون واستعينوا بنعم الله على طاعته، ولا تجعلوا هذه النعم وسيلة للأشر والبطر والرفاهية الموقعة في الإثم {وَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ * وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} [1] [2] .
(1) سورة آل عمران.
(2) خطب الشيخ محمد الصالح العثيمين (ص 415 - 418) .