• وقال الله تعالى: {إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلاةِ} [المائدة: من الآية 91] ، فلا سعادة للعبد ولا فلاح بدون ذكر الله والصلاة؛ فلذلك حرّم عليه الإشتغال بكل ما صدّ عن ذلك.
ومنها:
• سخط الله عز وجلّ وفي"المسند"عن أسماء بنت يزيد مرفوعًا: (من شرب الخمر لم يرض الله عنه أربعين ليلة، فإن مات، مات كافرًا، وإن تاب، تاب الله عليه) [1] .
ومنها:
منع قبول الصلاة والتوبة: وخرّج النسائي وابن ماجه وابن حبّان في"صحيحه"من حديث عبد الله بن عمرو مرفوعًا: (من شرب الخمر وسكر، لم تقبل له صلاة أربعين صباحًا، فإن مات دخل النار، وإن تاب تاب الله عليه) وعند"النسائي" (لم تقبل له توبة أربعين صباحًا) [2] .
وفي"مسند أبن وهب": (سخط الله عليه أربعين يومًا، وإن سكر الرابعة، لم يرض الله عنه حتى يلقاه) .
• وفي"الترمذي"عنه مرفوعًا، بعد الرابعة: (وإن تاب، لم يتب الله عليه وسقاه من طينة الخبال) [3] وإن صحّ، حُمل على أنه لا تهيّأ له توبة نصوح بعد ذلك، ويكون ذلك من أحاديث الوعيد.
(1) وتمامه " ... وإن عاد كان حقًا على الله أن يسقيه من طينة الخبال، قالت: قلت: يا رسول الله وما طينة الخبال؟ قال صديد أهل النار رواه أحمد في"المسند" (6/ 460) ، وابن أبي الدّنْيا في "ذمّ المسكر" (25) ، وقال الهيثمي في"المجمع" (5/ 72) إثره: رواه أحمد والطبراني، وفيه شهر بن حوشب وهو ضعيف، وقد حسن حديثه وبقية رجال أحمد ثقات."
(2) رواه النسائي في"المجتبى" (5670) وابن ماجه (3420) واللفظ له وابن حبّان (5357) وخرّجه أيضًا الترمذي (1862) وحسنه والدارمي (2091) وأحمد (2/ 35) والطيالسي (1901) وأبو يعلى في"المسند" (5607) وهو حديث صحيح.
(3) رواه الترمذي (17862) عن عبد الله بن عمر مرفوعًا، وقال إثره: هذا حديث حسن، وقد روي نحو هذا عن عبد الله بن عمرو وابن عباس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ورواه البيهقي في"الشعب" (5580) .