هما رجل واحد، وهو يختلف عن أبي بردة بن نيار خال البراء بن عازب، ذلك أن محمد بن اسحاق سمع من عبد الله بن مغيث بن أبي بردة الظفري ونسبه وقال في خال البراء: هانيء بن عمرو ولو كان هو خال البراء لذكر ذلك. ولقيل أن عبد الله بن مغيث بن أبي بردة من بلي وليس من ظفر. والله أعلم بالصواب
ومن الملاحظة الأولى، قد يكون هناك رابط نسب بين الخمسة. وأما الصحابي عروة بن مغيث الأنصاري، والصحابي مغيث بن عبيد الأنصاري، ومحمد بن عبد الرحمن الانصاري، والتابعي عبد الله بن مغيث بن أبي بردة الظفري الأنصاري فهم من الأنصار.
وأما ابن وهب فهو كما قرأت عنه: أبو محمد بن وهب بن مسلم إمام وفقيه مالكي مصري ولد في الفسطاط سنة 125 هـ، لزم الإمام مالك أكثر من عشرين سنة.
وقال أبو حاتم الرازي: هو صدوق. وقال عنه أبو مصعب الزهري: مسائله عن مالك صحيحة.
وأما وهب بن كيسان، فقد جاء في الموطأ وغيره: وهب بن كيسان أبو نعيم ولمالك عنه حديثان، وقد غلبت عليه كنيته، فأهل المدينة يقولون وهب بن كيسان، وغيرهم يقول: وهب بن أبي مغيث، وهو وهب بن كيسان مولى آل الزبير. قال: الواقدي: كان محدثا ثقة.
2 -في نسب عبد الله بن مغيث بن أبي بردة الأنصاري يقول ابن القداح: فولد عروة بن سواد بن الهيثم أسيرا، صحب النبي صلى الله عليه وسلم وشهد أحد والمشاهد بعدها واستشهد بنهاوند، ومن ولده عبد الله بن مغيث بن أبي بردة بن أسير بن عروة وكان عالما حمله يزيد بن عبد الملك إليه مع الزهري فلم يزل مقيما بالشام عنده وتزوج أم سعيد بنت أبي مليكة بن جدعان وقد روى الناس عن عبد الله بن مغيث وقد انقرض عقبه.
وأسير هو أسير بن عروة بن سواد بن الهيثم بن ظفر الأنصاري الظفري.
قلت: وابن القداح لم يقل لا عقب له وإنما قال:"وقد انقرض عقبه".