فيما دون شهر، وتوفي والمستنصر بعد في غزاته (1) .
من تصانيفه:
كتاب التوابين، وكتاب في شعر الخلفاء من بني امية. ويقول الذهبي عنه في"تاريخ الإسلام":وكان أديبا شاعرا بارعا بليغا كاتبا مع العبادة والتواضع والفضل وزهد في الدنيا غي آخر عمره، تولى بعده قضاء قرطبة محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن احمد ابن رشد. وحدث ابنه القاضي يونس بن عبد الله عنه فيقال: سمعت أبي يقول: أوثق عملي في نفسي سلامة صدري أني آوي إلى فراشي ولا يأوي صدري غائلة لمسلم.
(1) في"نفح الطيب": في الأصول: وتوفي المستنصر إذ ذاك؛ وهو خطأ لأن المستنصر توفي سنة 366؛ وفي المطمح: وتوفي بعد المستنصر في غزاته.
أبرز شيوخه:
سمع من أبي عيسى الليثي، وحدث عنه بالموطأ للإمام مالك، وأبي عمرو أحمد بن ثابت التغلبي وغيرهما. روى عن خالد بن سعدٍ ومحمد بن أحمد الإشبيلي الزاهد وأحمد بن سعيد بن حزم وإسماعيل بن بدر وغيرهم. وروى عنه أبو عبد الله بن شق الليل الطليطلي، ذكره ابن الدباغ، ترجمه ابن الأبار"التكملة".
وفي"الصلة": وكان من أهل المعرفة والنباهة والذكاء واليقظة والحذق والفهم ومن أهل الأدب البارع والشعر الرائق والكتابة البليغة مع الدين والفضل والنسك والعبادة والتواضع.
ألقابه:
قاضي الجماعة، ابن بيير (1)
ومن ولده:
2)ابن الصفار (2) (338 هـ-429 هـ = 950 م-1038 م) :
أبو الوليد يونس بن عبد الله بن محمد بن مغيث بن محمد بن يونس ابن عبد الله , يعرف بابن الصفار قاضي أندلسي من أهل قرطبة. كان قاضيا ببطليوس وأعمالها،