وقال أيضًا:"أن لهم تنظيمات سرية على طريقة الباطنية والماسونية وتنظيمات علنية وأقلام وألسنة كاذبة وإشاعات شيطانية وأموال وحيل لسلب الأموال، وأساليب لتحطيم الخصوم، وكسب الأنصار والأعوان" (جماعة واحدة/76)
وقال أيضًا:"فهي جماعات مختلفة المناهج والغايات والمقاصد، كل جماعة تدعو إلى منهجها، وتسعى لتحقيق غاياتها التي تضر ولا تنفع، وتغرس في نفوس أتباعها الحقد والبغضاء لكل من لا ينضوي تحت رايتها وتفتعل من الأكاذيب والشائعات التي تحطم خصومها ومخالفيها، وكثير منها يبالغ في عدائه للمسلمين فيكفرهم ويرى سفك دمائهم واستحلال أموالهم وأعراضهم" (جماعة واحدة/99)
وقال أيضًا:"فإن ذلك يعرض الأمة للهلاك والعذاب في الدنيا والآخرة ويزهد أعداء الإسلام في الإسلام ويشوهه في نظر هؤلاء الأعداء فيقولون لو كان في هذا الدين خير وصلاح لما تفرق أهله فرقًا شتى يعادي بعضهم بعضًا، ويهلك بعضهم بعضًا كما حصل لهذه الجماعات ... إذ صورت الحزبية فيها بتناحرها الوحشي الهمجي الإسلام في أحط صور الفوضوية والوحشية، والهمجية، وبرأ الله الإسلام، وأهل السنة والحق منها" (جماعة واحدة/105)
ويعتبرهم صنائع للأعداء فيقول:
"وألا تعلم أن هذا مما يفرح أعداء الإسلام ويبذلون أموالهم، ويقدمون سياساتهم، وخططهم لقيام مثل هذه الأحزاب التي تحقق مصالحهم واستعلاءهم على المسلمين" (جماعة واحدة/115)
وقال أيضًا:"أما إذا كانت هذه الجماعات والجمعيات قائمة على عقائد فاسدة ضالة وتنهب أموال المسلمين لمصالحها، وأغراضها، وتتضارب مناهجها وبرامجها وتصادم عقائدها ومناهجها كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، ويتبادلون التهم والإشاعات الكاذبة، وتدور المعارك الدموية فيما بينهم" (جماعة واحدة/187)
واتهمهم بحرب الدين فيقول:
"ولم تعمل هذه الجماعات لرفعة الدين لأن فاقد الشيء لا يعطيه، ولأن الواقع يشهد أن كل جماعة لا تدعو ولا تعمل إلا لرفعة نفسها ومبادئها، ومناهجها التي تحارب دين الله الحق المتمثل في المنهج السلفي، وتحارب دعاته وعلماءه ومجاهديه" (جماعة واحدة/105 - 106)
وهكذا يردد الشيخ ربيع بن هادي اليوم مقالات أعداء الإسلام، ويعمم أحكامه الظالمة على هذه الجماعات التي جردها من النفع، وجعلها مصدرًا للشر والإجرام والفرقة والخلاف، وحرب السنة والدين، ونشر البدعة، وأنها لهذه الأضرار أصبحت أخطر على أهل الإسلام من اليهود والنصارى.