فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 30

1)"هؤلاء جمعيات أعتقد أن وجودهم ضروري لأن جماعة واحدة منهم لا تستطيع أن تقوم بكل واجب يفرضه الإسلام على الجماعة الإسلامية وإنما هذه الجماعات يجب أن تقوم كل منها بواجبها"ولكن بشرط واحد وهو أن يكونوا جميعًا في دائرة واحدة متفقون على الأسس وعلى القواعد التي ينبغي أن ينطلقوا منها ليتفاهموا ويتقاربوا""

ويقول والدنا ناصر الدين أيضًا -حفظه الله:"أنا على يقين لا السلفيون وحدهم يستطيعون ولا الإخوان المسلمين وحدهم يستطيعون ولا .. ولا .. عد ما شئت من جماعات وأحزاب ولكن هذه الجماعات إذا توحدت في دائرة واحدة وتعاونوا كل منهم في حدود اختصاصه فحينئذ أو فيومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله وعلى ذلك نحن ماضون لا نعادي طائفة أو جماعة من الجماعات الإسلامية إطلاقًا لأن كل جماعة كما صرحت آنفًا تكمل النقص الذي يوجد عند الجماعة الأخرى هكذا اعتقد أن تكون علاقة الجماعات الإسلامية بعضها مع بعض والذي نراه مع الأسف خلاف هذا الواجب الذي ينبغي أن تجتمع الجماعات عليه"

3)ويقول أيضًا:"الآن الحرب بين الإسلام وبين العلمانية ففي هذا الوضع ينبغي للرجل المسلم الغيور على الإسلام أن يتأنى في سبيل بيان موقفه من بعض الجماعات الإسلامية التي عندها انحراف قليل أو كثير عن الإسلام ما ينبغي الدخول في هذه التفاصيل ما دام هذه الجماعات الإسلامية كلها ضد الهجمة الشرسة العلمانية بأن يقول هؤلاء من الإسلاميين على الحق وهؤلاء منحرفين قليلًا عن الحق وهؤلاء منحرفين كثيرًا عن الحق .. وهذا ليس الآن مجاله بارك الله فيك .."

الآن جبهتان إسلامية فيها (كذا) وفيها (كذا) وفيها (كذا) وجبهة أخرى ما فيها (كذا) و (كذا) كلهم جبهة الكفر والضلال كلهم يجتمعون على المحاربة للإسلام""

* موقف الشيخ ربيع بن هادي من جماعات الدعوة اليوم:

وبينما كان هذا هو موقف أهل العلم والتقوى والبصيرة من المسلمين إذا بالشيخ ربيع بن هادي المدخلي يصور هذه الجماعات التي تدعو إلى الله بالأوصاف التي يطلقها أعداء الإسلام عليهم فيقول:

"والذي أدين الله به أنه لولا اعتراض هذه الجماعات لجهود أهل السنة حقًا لكان العالم الآن يضيئ بأنوار الإسلام الحق ولكان حال المسلمين اليوم غير الحالة التي يعيشونها اليوم حالة الدماء والإرهاب والتخريب في كل مكان" (جماعة واحدة/75)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت