7)لقد أوقع هذا المنهج الباطل أتباعه في التناقض والكيل بمكيالين، والحكم في المسألة الواحدة بقولين متناقضين، ولذلك أصبح كثير منهم من أهل التقية والكذب، فلهم أقوال في السر يبدعون بها سادات الناس لا يستطيعون قولها في العلن!!
7)لقد أدى هذا المنهج الباطل في النقد، والتجريح إلى انطماس بصائر كثير من طلاب العلم، حتى أنهم أصبحوا يقفون في صف أعداء الإسلام ضد إخوانهم المسلمين.
9)لقد أوقع هذا المنهج من الفرقة في أهل الإسلام عامة، وأهل السنة منهم خاصة ما لم يحدثه أي منهج آخر حيث أنه يقيم الولاء والبراء على مسائل محدودة من فروع الدين ... بل إنه جعل السلفي هو من يقول بكذا وكذا، ويخرج المسلم من السنة، واتباع منهج السلف إذا خالف في مسألة واحدة من مسائل الرأي والاجتهاد .. ويوجب البراء منه بذلك!! وقد كان تدميره الأشد في السلفيين خاصة فقد فرقتهم جماعات و أحزابًا و أهواءً.
10)لقد أدى هذا المنهج إلى انشغال المسلمين عن حرب أعداء الله والكافرين والمنافقين، وشغل الدعاة إلى الله بالدفاع عن أنفسهم وبالردود المستمرة على سيل الشبهات، والأكاذيب، والافتراءات التي باتت توجه إليهم، وبذلك خلا الجو لأعداء المسلمين من الكفار، والعلمانيين، والمنافقين، وجميع خصوم الإسلام ..
هذه عشر كاملة من المفاسد والشرور التي أفرزها هذا المنهج الباطل .. ولا شك أن كل مروج له يتحمل ما يتحمل من وزره ووزر من يتبعه فيه إلى يوم القيامة!!
وبالرغم من أننا نرى مدى الفساد الذي أحدثه هذا المنهج الفاسد إلا أننا نرى بحول الله وقوته أنه إلى ضلال وأن نهايته قد باتت وشيكة، ونختم بكلمات من عالم لعله ينظر بنور الله فيقول عن نهاية هذه الظاهرة التي يسميها (وعكة) :
"لكن مما يطمئن أن هذه (وعكة) مصيرها إلى الاضمحلال و (لوثة وافدة) تنطفي عن قريب، وعودة (المنشقين) إلى جماعة المسلمين أن تعلم:"
أن هذا التبدد يعيش في أفراد بلا أتباع، وصدق الله: {وما للظالمين من أنصار} ..
* ومن صالح الدعاء: {ربنا لا تجعلنا مع القوم الظالمين} ..
* وقوله تعالى: {رب فلا تجعلني في القوم الظالمين} ..