بعد السؤال التالي: الجماعات والفرق الموجودة الآن -اقصد بها جماعة الإخوان المسلمين وجماعة التبليغ وجماعة أنصار السنة المحمدية .. الخ، هل ينطبق عليها حديث حذيفة فاعتزل تلك الفرق كلها ولو أن تعض بأصل شجرة حتى يدركك الموت وأنت على ذلك"؟"
والجواب:
"كل من هذه الفرق فيها حق وباطل وخطأ وصواب وبعضها أقرب الى الحق والصواب وأكثر خيرا وأعم نفعا من بعض فعليك أن تتعاون على ما معها من الحق وتنصح لها فيما تراه خطأ، ودع ما يريبك إلى ما لا يريبك"ووقع على الفتوى أيضا المشايخ عبد الرزاق عفيفي وعبد الله بن غديان وعبد الله بن قعود.
"في العالم الإسلامي اليوم عدة فرق وطرق صوفية مثلا هناك جماعة التبليغ، الاخوان المسلمين، السنيين فما هي الجماعة التي تطبق كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم؟"
فأجابت اللجنة:
"أقرب الجماعات الإسلامية الى الحق وأحرصها على تطبيقه أهل السنة وهم أهل الحديث وجماعة أنصار السنة ثم الإخوان المسلمون وبالجملة فكل فرقة من هؤلاء فيها خطأ وصواب فعليك"بالتعاون"معها فيما عندها من الصواب واجتناب ما وقعت فيه من أخطاء مع التناصح والتعاون على البر والتقوى".
* وجاء في الفتوى رقم (1674) ما نصه:
"على كل جماعة من الجماعات الإسلامية التبليغ، اتحاد الطلبة المسلمين، الاخوان المسلمين الشبان المسلمين، أنصار السنة المحمدية الجمعية الشرعية الخ. أن تتعاون مع الأخرى فيما اتفقوا عليه من الحق وأن تتفاهم معها فيما اختلفوا عسى الله أن يهدي الجميع إلى سواء السبيل وعلى كل طائفة من هذه الجماعات أن تنصح للأخرى فتثني عليها بما فيها من خير وترشدها إلى ما فيها من خطأ في الأحكام أو انحراف في العقيدة أو الأخلاق أو تقصير في العلم أو البلاغ قصدا للإصلاح وطلبا لاستدراك ما فات لا ذما لها وتعبيرا عسى أن تستجيب لما دعيت إليه فتستكمل نقصها وتصلح شأنها وتجتمع القلوب على الحق وتنهض بنصرته".
* وقول سماحة شيخنا عبد العزيز بن عبد الله ابن باز -حفظه الله ورعاه- وقد سئل: هل تعتبر قيام جماعات إسلامية في البلدان الإسلامية لاحتضان الشباب وتربيتهم على الإسلام من إيجابيات هذا العصر؟