فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 30

-ويقول:"وأقسم بالله لو أن شخصًا واحدًا تفرغ يومين فقط لقراءة بعض كتبك لوجد فيها ما يدينك أشد الإدانة" (ص/9)

-ويقول:"فرأيت وسمعت ما تشيب له النواصي من تجنيه على السلفيين وتشويه السلفية نفسها ودفاع عن أهل الباطل" (ص/5)

ولما كانت هذه التهم والأحكام الظالمة هي ثمرة ونتاج لمنهج الشيخ ربيع في النقد كما جاء في كتابه (منهج أهل السنة والجماعة في الحكم على الرجال والطوائف والفرق) ..

فإنه قد توجب بيان ما في هذا المنهج من المنافاة لمنهج أهل السنة والجماعة الحق، وبيان حقيقة ما رماني به الشيخ ربيع هداني الله وإياه إلى الحق والصواب ...

والله أسأل بأسمائه الحسنى وصفاته العليا أن يسلكني في عباده الصالحين، وأن يهديني إلى صراطه المستقيم صراط الذين أنعم الله عليهم من النبيين، والصديقين، والشهداء والصالحين، وأن يلحقني بهم غير فاتن ولا مفتون .. اللهم إياك نعبد، ولك نصلي ونسجد، وبك نستعين، ولا حول ولا قوة إلا بك يا رب العالمين، أنت حسبي ونعم الوكيل.

وكتبه عبدالرحمن بن عبدالخالق

الثلاثاء11من شعبان 1416 هـ الموافق2/ 1/1996م

أنا بحمد الله أعرف أخي الشيخ ربيع بن هادي، فقد كنا زميلي دراسة في الجامعة على مدى أربع سنوات في كلية الشريعة، ولا نجلس إلا متجاورين في مقعد واحد، واستمرت الصداقة والأخوة بيننا أكثر من ثلاثين سنة.

والشيخ ربيع بن هادي رجل متواضع، أليف المعشر صاحب عبادة، وحمية، وغيرة شديدة على الدين يحب الخير، ويبتغي نصر الإسلام، وعزة المسلمين، ولكنه مع كل هذه الصفات الطيبة، هو رجل قصير النظر، قد يريد إصلاح شيء فيفسده، وقد يريد إزالة منكر صغير فيقع فيما هو أكبر منه .. ومثله كمثل الذي تقع ذبابة على طعامه فيأخذ عصا غليظة ليقتلها بها، ثم يهوي عليها، فيفسد ما أمامه، وكالذي يريد أن يعالج شيئًا من انحراف ولده، فيضربه في مقتل فيقضي عليه، وهو باصطلاح أهل الحديث (شيخ) !!

* حقيقة الخلاف بيني وبين الشيخ ربيع بن هادي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت