-وقال:"لم يقتصر عبدالرحمن على السلفيين وتشويهه لهم بل تجاوز ذلك إلى تشويه السلفية نفسها" (ص/196)
-وقال:"فمنذ تسع وعشرين سنة يسدد ضرباته وطعونه إلى أتباع المنهج السلفي علماء كبارًا وطلابًا، ويشهر بهم وينسب إليهم ما هم براء منه في عدد من كتبه وأشرطته" (ص/118)
-وقال:"فوا حسرتاه على عبدالرحمن عبدالخالق، وعلى من ينخدع بتصرفاته الباطلة التي تهز المنهج السلفي، وتؤذي أهله وتخدم البدع وأهلها، وتشيدها، وتلمع أهلها" (ص/151)
-وقال:"فهو يطعن ويسخر بعلماء أهل السنة وأتباعهم والمنهج السلفي منذ تخرج من الجامعة الإسلامية إلى يومنا هذا" (ص/19)
-قال:"ونرى أنه إلى الآن في مخاطبة الشيخ ابن باز وهيئة كبار العلماء لا يعترف بخطئه" (ص/12)
-ويقول:"والظاهر من مواقفه أنه لا يزال مصرًا على رأيه وإلا لأعلن تراجعه وبراءته منه" (ص/182)
-ويعود فيقول:"ويدل على أن تراجعه للشيخ ابن باز فقط وراءه ما وراءه!!"
-ويشكك فيقول:"لا يمكن أن يقبل عاقل استوعب هذه الحقيقة التي عاش عليها عبدالرحمن هذا الزمن المديد والدهر الطويل لا يمكن أن يقبل مثل هذا العذر السياسي ولا يمكن أن ينطلي عليه" (ص/134)
-ويقول:"ثم إن اعتذارك عما ذكره لك الشيخ من شريط المدرسة السلفية لا يكفي فإن الطعن واسع وعميق وقام على أصول لو رآها الشيخ ابن باز وغيره ورأوا طعونك الأخرى في كتبك لما قبلوا عذرك السياسي" (ص/34)
-ويقول أيضًا:"وقد أعلن عبدالرحمن تراجعه وندمه بسبب ضغط الشيخ ابن باز وضغط الواقع من حوله، وإدراكه أن تصميمه علي رأيه في هذه المسألة وغيرها سيدمره ففي تراجعه نظر" (ص/132)
وذكر في الحاشية أن هذا التراجع (من الوعود التي يخادع بها) !!
-ويقول أيضًا:"الآن يا عبدالرحمن تتواضع وتتنازل لهيئة كبار العلماء بعد أن كنت شامخ الأنف رافع الرأس لا تقبل نصح الناصحين" (ص/12)
-حيث يقول:"فأخطاء عبدالرحمن كثيرة وخطيرة وليست مؤلفاته كلها ولا جلها في إطار المنهج السلفي" (ص/7)