وأن لنا أصولا خاصة بنا، وليس هناك أي مجال للالتقاء بهم.
الباب الثالث: وهو أوسع أبواب الكتاب وفيه الفصول التالية:
_ الولايات المتحدة الأمريكية والثورة الإيرانية.
_ مؤامراتهم على الخليج والعراق.
_ ماذا وراء تقارب الرافضة مع النصيرية.
_ أوكارهم في العالم الاسلامي.
_ الأوضاع الداخلية في إيران.
واذن جمعت في كتابي بين العقيدة والسياسة والتاريخ، وأحسب أن هذه الطريقة قد غفل عنها معظم الكتاب المحدثين فهم إما أن يكتبوا في العقيدة أو في التاريخ وقلما يتطرقون إلى الجانب السياسي أما سلفنا الصالح رضوان الله عليهم فكانوا اذا طرقوا موضوعا أعطوه حقه من مختلف جوانبه.
وحرصت على ذكر المصادر في كل ما كتبت، وكنت أناقش الخبر وأمحصه وأربطه بأخبار أخرى.
وأنا أعلم أن الرافضة سيستقبلون هذا الكتاب أبشع استقبال، وسيكتبون عنه وعن مؤلفه، ولن يتركوا كلمة في قاموسهم الهابط إلا ويلصقونه بي، وسيشترون ذمم بعض المنسوبين للسنة ليردوا علي ..
ويعلم الله أني لا أنتظر منهم إلا مثل هذه المواقف وكيف أنشد السلامة ممن لم يسلم منهم