الاستعداد للانقضاض على الخليج والعراق وسورية ليعيدوا ذكريات العبيديين والقرامطة.
الرافضة يحيكون المؤامرات ضد المسلمين، وجمهور أبناء السنة يصفقون لهم هؤلاء الذين وصفهم أحمد شوقي فقال:
أثر البهتان ... فيه
وانطلى الزور عليه
ملأ الجو ... صراخا
بحياة ... قاتليه
يا له من ببغاء
عقله في أذنيه
ومن أجل كشف الحقيقة، وهتك أسرار الباطل وأهله قمت بتأليف هذا الكتاب، وقسمته إلى أبواب ثلاثة:
البال الأول: عن تاريخ الباطنيين الرافضة، وبينت أن دعوتهم هي نفسها دعوة المجوس، وتحدثت عن القائمين على هذه الدعوة وكيدهم للاسلام والمسلمين، وكيف كانوا يوالون أعداء الله، ويتعاونون مع كل كافر ضد الاسلام والمسلمين.
الباب الثاني: تحدثت عن عقائدهم الفاسدة، وشهادة أعلام الاسلام بهم في القديم والحديث، وكشفت الستار عن الشيعة الذين نعاصرهم وأنهم أسوأ من شيعة الأمس.
وأفردت فصلا خاصا عن هذا الخميني من خلال كتبه وتصريحاته فكانت النتائج أنه رافضي متعصب، وفارسي متزمت، وأوضحت أن للشيعة أصولا خاصة بهم