ونصيريو اليوم هم نصيريو الأمس عقيدة وعبادة وسلوكا ومنهجا، فمن عقيدتهم: تناسخ الأرواح، وقدم العالم، وانكار البعث والنشور، والجنة والنار، والصلوات عندهم عبارة عن خمسة أسماء (علي، والحسن، والحسين، ومحسن، وفاطمة) ، وذكر هذه الأسماء يجزئهم عن الغسل من الجنابة والوضوء والصلاة، ويؤمنون بأن عليا هو الإله.
وأفتى علماء المسلمين ومنهم (أبو حامد الغزالي، ابن الجوزي، ابن تيمية، ابن عابدين) بكفرهم، وأنه لا يجوز للمسلم أن يزوجهم أو يتزوج منهم، ولا يحل أكل ذبائحهم، ولا يصلى على موتاهم، ولا يدفنون في مقابر المسلمين، ولا يجوز استخدامهم في الجيش والوظائف العامة.
ولا نعرف عالما مسلما ثقة عدلا قد خالف هذه الفتوى بهم فكيف صاروا ما بين طرفة عين والتفاتتها من الشيعة الأمامية؟!.
يألنا بعض المطلعين من الشيعة عن هذا السر فقالوا: (ان موسى الصدر ومحمد وحسن الشيرازي ليس شيئا في مذهبنا، ونحن انا مراجع معتمدة لا نثق الا بها، ومن هذه المراجع من يقول بكفر النصيرية كالخميني، ثم أضافوا قائلين: ان الذين يتعاملون مع النصيرية سياسيون مشبوهون، وزاد المسؤولون عن جمعية الثقافة الأجتماعية الكويتية فقالوا ان محمد وأخاه حسن الشيرازي منافقون عملاء) .
وهذا الكلام لا قيمة له حيث تبين لنا أن هناك خصومة شديدة بين الجمعية المذكورة ومحمد الشيرازي، ومن جهة أخرى فتصريحات الرافضة وأقوالهم ليست ثقة، لأن التقية دينهم، والنفاق ركن أصيل في عقيدتهم.
والشيرازي أولا والصدر ثانيا كانا ممثلين للقيادة الدينية والسياسية عند الرافضة،