الحضور العفوي قد يحصل في وليمة من ولائم البدو والعشائر أما في اطار دول مهمة فالأمر ليس واردا.
وهناك في الجزائر تمت لقاءات بين زعماء الثورة الاسلامية وأحد زعماء الدولة التي استعمرت ايران وأذلت شعبها أكثر من ربع قرن، وليس صحيحا بأن يقال أن الخميني لم يكن على علم بهذه اللقاءات، وما زال بازركان عضوا فعالا في مجلس القيادة الثورية الايرانية وهذا المجلس أهم من مجلس الوزراء.
كما تمت لقاءات بين الثوار العرب حافظ الأسد ومن معه من جهة وبريزنسكي من جهة اخرى. لسنا هنا في صدد الحديث عن اكاذيب الثوريين العرب الذين صنعت ثوراتهم وثوريتهم في واشنطن نيويورك.
وبكل صراحة أقول لا أدري ما هو الربط الذي يربط الرئيس الجزائري بالثورة الايرانية والنظام النصيري في سورية!.
واذا كنا لا ندري ما هي حقيقة الربط لكننا نستيطع أن نحدد بعض المعالم تاركين للزمن أن يكشف لنا ما عجزنا عن كشفه.
ومن هذه المعالم أن ليس في شمال افريقيا _ أي المغرب العربي - شيعة والحمد لله، وأن قيادة الشيعة في قم ومشهد والنجف وكربلاء تسعى سعيا حثيثا لتقيم ركائز لها هناك، ومن هذه المساعي الجهود التي تبذلها في مصر تحت شعار: التقريب بين المذاهب.
ومن أخطر الثغور التي يتسلل منها أعداء الاسلام قيادة الجيوش في بلاد المسلمين، ونحن لم ننس أن كمال أتاتورك القائد العسكري استطاع أن يخدر المسلمين في انتصار حققه أو حقق له على اليونان، وبعد أن انتهى أمر تركيا له ألغى الخلافة الاسلامية، ونحى أحكام