فهرس الكتاب

الصفحة 441 من 477

الجزائر:

كانت صلات هوارى بومدين قوية مع الرئيس النصيري حافظ الأسد، وبعد هلاك بومدين توثقت علاقات الأسد مع بن جديد الرئيس الجزائري الجديد.

ومن مظاهر متانة العلاقة بين البلدين تلك الزيارات والاتصالات المتكررة بين البلدين، فكانت كثير من الصحف العربية والعالمية تستغرب تعدد زيارات حافظ الأسد للجزائر.

وبعض هذه الصحف لم تصدق أن هناك حلفا وراء هذه الزيارات فعندما كان رفعت الأسد مريضا أو جريحا في فرنسا كانت هذه الصحف تقول بأن حافظ يزور الجزائر تورية ومنها يزور فرنسا سرا ليطلع على أخبار أخيه.

وبعد وصول ثوار الخميني الى سدة الحكم سارع الرئيس الجزائري بن جديد الى الاعتراف بهم، وتوثقت أواصر الصداقة بينه وبينهم عن طريق الزيارات، ووقوف الجزائر الى جانب ايران في قمة تونس، وفي قضية احتجاز الطلبة لموظفي السفارة الأمريكية في طهران.

وخلال احتفال الجزائر بالعيد الخامس والعشرين للثورة الجزائرية حضر هذا الاحتفال الدكتور مهدى بازركان رئيس الحكومة الايرانية ووزير خارجيته الدكتور ابراهيم يزدي، كما مثل واشنطن في هذا الاحتفال الدكتور بريزنسكي مستشار الرئيس كارتر، وحضر عن البلدان العربية: حافظ الأسد، معمر القذافي، ياسر عرفات .. فهل جاء حضور الولايات المتحدة وايران بصورة عفوية ودون اعداد أو تخطيط لهذا؟!.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت