وتشير معلومات متوافرة لدى البوليس الدولي أن مافيا المخدرات تغتنم الفوضى السياسية في ايران لاقامة عدد من مراكز تحويل الأفيون الى هيروين ولتجنيد الايرانيين المسافرين من أجل أن يحملوا كميات متصاعدة من الهيروين الى العواصم الأوروبية"2".
ويعتقد أن ايران تحتل المرتبة الثانية في العالم بعد الولايات المتحدة من حيث معدل ادمان الهيروين. وان 75% من حالات الادمان تتراوح أعمارهم بين 15 و 30 عاما"3".
تعليق:
في 18/ 10/1979 أي بعد ثمانية أشهر من عمر الثورة جاءت تقارير البوليس الدولي تقول: ان الفوضى السياسية في ايران ساعدت على زيادة تصدير المخدرات من ايران الى أوروبا.
وقال تقرير شرطة سكونتلانديارد أن 58% من الهيروين الذي يهرب الى الجزر البريطانية يأتيها من ايران.
وضبطت قوات أمن أحد البلدان العربية نوعا من المخدرات تعارف المهربون على تسميته (الخميني) .
وعند الحديث عن الانهيار الخلقي في ايران يجيبنا أنصار الخميني:
هذه تركة ورثناها عن عهد الشاه الفاسد ونحتاج الى زمن غير قليل لاصلاح ما أفسده الطاغية ونقول:
(2) مجلة الوطن العربي الصادرة في باريس العدد 140 تاريخ 18_25/ 10/1979.
(3) لوموند 19/ 2/1979.