صحيح أن عهد الشاه كان سببا في هذا الانهيار الخلقي ولكن هناك أسباب أخرى أهمها:
1_ معظم الآيات والمراجع الدينية يستخدمون الدخان، ولا يخجلون من شربه في المساجد والحسينيات والندوات العامة، ويشجعون على زراعته واباحة الدخان مقدمة لاباحة غيره.
2_ المتعة: من الأمور التي يدعو لها الشيعة زواج المتعة، وهذا الزواج يبيح لأي انسان أن يعيش مع أي امرأة غير متزوجة مدة زمنية ثم يتخلى عنها ثم يستمتع بغيرها وتستمتع هي بغيره.
وهذه المتعة حرام في ديننا، وانتشارها في ايران ساعد على تفشي الزنا والفجور، وتحدث عن هذه الظاهرة عدد من العلماء والتجار الذين قاموا بزيارة لإيران، وكيف تحولت معظم الفنادق والبيوتات الى مواخير للخنا والفجور.
وجاء في بعض الاحصائيات أن عدد المواخير التي يرتادها الفتيان والفتيات لاقامة حفلات (تحشيش) كبير جدا وعدد الذين يرتادونها يزيد على ثلاثة ملايين من الجنسين، وعدد حاملي بطاقات التخدير مليون، وأعدمت حكومة الشاه أكثر من شخص عام 1971 دون جدوى.
3_ التقية والكذب: ان المراجع الدينية عند الرافضة تربي الشباب والطلاب على الكذب، واذا تفشى الكذب في أمة فقدت أخلاقها وانهارت قيمها.
هذه أسباب الانهيار الخلقي في ايران. ولقد صدر عن قيادة الثورة قرار بمنع المخدرات