والخمور، وهذا القرار لا يجدي فتيلا لأن المهم منع الأسباب التي تؤدي الى استخدام المخدرات.
ومرة أخرى نعود الى طرح السؤال: لو كان الخميني وثواره يريدون الاسلام فعلا، ويطمعون في مرضاة الله أما كان من الواجب عليهم أن يشغلوا أنفسهم في اصلاح هذا الانهيار الخلقي ومعالجة الوضع الداخلي بدلا من التآمر على مسلمي الخليج والعراق وسورية؟ ؟.