-أتتبع ما يلجأون إليه من وسائل وطرق في نشر دعوتهم في المناطق الآهلة بالسنة،
وأجمع الأرقام والإحصائيات عن عدد القبائل والأفراد الذين تشيعوا خلال قرن من الزمن في كل من إيران والخليج والعراق ولبنان.
-أتتبع فرقهم المتطرفة وكيف تمكنت من ركوب كثير من الأحزاب والوصول إلى السلطة في بعض البلدان العربية.
-كنت وما زلت أحترق ألما من تخاذل أهل السنة، وغفلتهم عما يدبره أهل الرفض لهم، وأتمثل قول الشاعر:
أرى خلل الرماد وميض جمر ... وأخشى أن يكون لها ضرام
فإن النار بالعودين تذكى ... وإن الحرب مبدؤها كلام
وعندما أنقل آلامي وأشجاني لإخواني الدعاة، كانوا يستغربون ما أقوله لهم مع أنه بينهم قادة لبعض الجماعات، وأسمعهم يردون علي قائلين:
-إنك في اهتمامك هذا تقدم خدمات جلّى للقوميين!! ..
-نحن في واد وأنت في واد. نحن نشكو من الخطر الشيوعي والصليبي والرأسمالي والقومي والعلماني ... وأنت تتحدث عن حركات ومذاهب أكل الدهر عليها وشرب!!
نعم والله إنني في واد وهم في واد آخر. إنني ألمح منذ سنين رايات سوداء تتحرك من المشرق، ويسعى حملتها لابتلاع العالم الاسلامي ...