فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 477

ومن أجل هذا كتبت بعض فصول هذا الكتاب قبل ثورة إيران بأكثر من ثلاث سنين.

وأشد ما كان يؤلمني تنظيم الرافضة الحزبي، وأن أول حلقاتهم العلمية في الحسينيات والحوازات العلمية نقد أصول السنة وتجريح أمهات كتبهم، فترى شابا يافعا من شبابهم يتدسس لأبناء السنة كالشيطان فيحدثه عن قضية علمية، ويقنعه بما فيها من أخطاء _ كما يزعم الرافضي _ وبعد الانتهاء من إقناعه يأتيه بصحيح البخاري ويقول له:

انظر كيف وردت هذه القضية في صحيح البخاري في حديث روته عائشة أو أبو هريرة رضي الله عنهما.

وصاحبنا لا يعرف أصول دينه، ولا صلة له بالبخاري أو مسلم، ولا يعلم شيئا عن أكاذيب الرافضة وما عندهم من مغالطات وأباطيل.

وفي الصورة المقابلة يحدثك المنسوبون إلى العلم من السنة قائلين:

إن خلافنا مع الشيعة خلاف تاريخي لا يمس أصول الاسلام، وكل ما في الأمر أن اخواننا الشيعة يعتقدون أن عليا أفضل من أبي بكر وعمر وعثمان ... والذين يقولون هذا الكلام لا يعرفون عقيدة الرافضة، ولم يطلعوا على أمهات كتبهم.

ثم جاءت ثورة الخميني التي شارك كارتر في تصميمها، وساهم جنراله (هويزر) في تنفيذها عندما نجح في تحييد الجيش .. جاءت هذه الثورة فافتتن بها معظم الاسلاميين، وظنوا أنها ستعيد لهم عهد الخلفاء الراشدين، وبطولات خالد وصلاح الدين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت