وفي عام 1926 ألغى رضا بهلوي الحجاب الشرعي، وكانت زوجته أول من كشفت عن رأسها في احتفال رسمي، ثم أمر الشرطة بمضايقة النساء اللواتي رفضن الاقتداء بملكتهن وخرجن محجبات، وما كانت امرأة تخرج من بيتها محجبة إلا وعادت إليه سافرة، فقد كانت الشرطة تستولي على عباءتها وتهين صاحبتها ما استطاعت الى الاهانة سبيلا، وعندما سئل الملك عن سبب ضغطه على النسوة مع أن عجلة التاريخ قد تضمن له تحقيق أهدافه اجاب:
(( لقد نفذ صبري، الى متى أرى بلادي وقد ملئت بالغربان السود؟! ) ).
وفي عام 1927 ألغى رضا بهلوى أحكام الشريعة الاسلامية، ووضع قانونا مدنيا وآخر للعقوبات بنيا على الأساس الفرنسي.
وفي عام 1930 قلص مادة التعليم الديني في المدارس الحكومية ثم جعلها غير الزامية في المدارس الابتدائية والثانوية، وفرض اللغة الفارسية بدلا من اللغة العربية.
وكان رضا خان صديقا حميما لكمال أتاتورك، ويحرص دوما على تقليده واقتفاء خطاه، وتوجهت هذه الصداقة بزيارة قام بها رضا خان لأتاتورك عام 1934، ولهذا كان رضا بهلوى في حربه للاسلام صورة طبق الأصل عن أتاتورك.
وفي عام 1935 غير اسم الدولة فأصبحت (ايران) بعد أن كانت (فارس) .
واستمر رضا بهلوى في تنفيذ سياسة الانكليز الرامية الى نشر الالحاد وحرب الاسلام