وحاول الشاه محمد رضا بعث عادات وتقاليد وأعراف الساسانيين من جديد، وفي الوقت نفسه حارب واضطهد الأقليات غير الفارسية في ايران كالعرب، والأكراد، والتركمان، والبلوش.
وأخيرا فالبلاط الشاهنشاهي يضج بمختلف أنواع الفساد والعبث:
فشقيقه الشاه الكبرى (شمس) ارتدت الى النصرانية على يد بولس الثاني عام 1955، وبنت كنيسة في قصرها، وتعتز بحمل الصليب ونشر النصرانية بين الناس.
والأميرة (خيرية) تزوجت من عازف كان يعمل في ملاهي طهران ثم ترك العزف بعد زواجه من الأميرة وصار وزيرا للفن.
والشقيقة التوأمة للشاه (أشرف) تدير أضخم مؤسسة لتهريب المخدرات في العالم، وتقيم في قصرها أسوأ الحفلات الساهرة، وقد وصفت زوجة الشاه السابقة (ثريا) هذه الحفلات فقالت:
(عندما تبلغ الحفلة ذروتها في الساعة الأولى من الصباح. فحينئذ تطفأ الأنوار .. وبين حين وحين يسمع الحاضرون كلابا تنبح بأصوات مسجلة وسرعان ما تكشف الحقيقة أن الشاه هو الذي كان يقلد أصوات الكلاب"5") .
ولم يقتصر الفساد على البلاط الشاهنشاهى بل راجت المخدرات بين عامة الشباب
(5) ايران في ربع قرن ص 192.